ابحث عن حذائي في Google
ألبس الجينـز لأكتب قصيدة نظيفة عن الفرح - ضد المعنى والتأويل. أراقب المدينة
من الـعلـو لأتأكد من نظافة أســناني. أرتدي حذاء أسود لأتذكر الموت الطارئ حقاً
و الـمـؤجـل بصـدفـة مزكـومـة. اسـمـع مقطـوعـة لـبـاخ لأفـهـم أن المـوسـيقى؛
السـر الـذي تجيبه الطبيعة. أفتـح يتيوب لأكون كيلو بايت أحمر أحمر أحمر لتحميل
إحدى عشـر دقيقـة لمقطع بعنـوان "بنت تقفز السقف فـي السـيارة". ابحث عن
نفسي في قوقل ف أتفاجأ بمقولة جريدة الرياض: يستحق التقدير عبدالله العثمان
وأضـحك هههههه.، أشـاهد من الدور الرابع نملة صغيرة تحمل على ظهرها طعام
وربما بكلمة واحدة مفاصلها مظلومة، أتفوه بها مثل "خـلاص" تغير الطقس وتصبها
برشـح مزمن. فأتراجع واتخيلني رب حليم. اتـابع فيلم عن حرب فيتنام واتخيلني
طلــقــة سـعيـدة أخطأت الـعــدو أخطأت الـجنـدي المسـئـول عن تفقـد المــوتى
أخطأت الـواقي ولـم تـرتـد تجاوزت المنطقـة وضاعت. وهي الآن تتخيلني بأسى.
أذهـب لسـوبرماركت فـأخـرج بمزيل عرق فقط - اذهب مـرة أخـرى فأخرج بعرق
كافي للثبات. ألعب الكـرة مع صديقي السمين فـي محاولـة جــادة لإيقاف الحياة
تسعين دقيقة.