»  "مصحف أحمر" .. رواية الثورة و الجنس المثلي و توحيد الأديان  »  قراءة في رواية "مصحف أحمر" لمحمد الغربي عمران  »  مصحف أحمر.. رواية مغايرة لرؤية سائدة  »  محمد الغربي عمران: الرواية تعني الاكتمال الفني بداخل الفرد  »  'مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة  »  فصل من رواية "مصحف أحمر" للكاتب اليمني محمد الغربي عمران  »  الكتابة القصصية للطفل  »  الدكتور سعيد الجريري يكتب عن تعدد وغموض دلالات (الاستقلال)  »  فظاعة: نص: محمد بوحوش  »  رِحْلَة إلى عنوان مَفقود .. مجموعة جديدة للشاعرة آمال رضوان
  الأخبار
الثقافة واتحاد الأدباء ينعيان الأستاذ احمد جابر عفيف
الأحد , 7 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
غيب الموت صباح أمس الماضي علماً من إعلام التعليم و الثقافة في اليمن، وخسرت اليمن برحيل الأستاذ أحمد جابر عفيف أحد أهم رواد التنوير والنهضة من الذي أفنى جل عمره من أجل يمن مزدهر متطور ينعم بخير الثورة والجمهورية و الوحدة .
و في هذا نعت وزارة الثقافة الأديب والمفكر والتربوي الوطني القدير أحمد جابر عفيف الذي انتقل إلى جوار ربه صباح السبت عن عمر ناهز 80 سنة حافلة بالعطاء في المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية .
و عدَّ البيان الفقيد من أبرز القيادات التربوية التي تركت بصمات متميزة في المجال التعليمي أبان تسلمه لمنصب وزير التربية والتعليم في فترة مبكرة من تاريخ الجمهورية حيث لا تزال بصماته واضحة في المناهج التعليمية والتربوية التي أرسى قواعدها خلال فترته الوزارية .
و أشار البيان إلى بصمات الفقيد في الجمعية السكنية لموظفي الدولة التي لا تزال ماثلة في البيوت السكنية التي خصصت للموظفين من محدودي الدخل إضافة إلى أدواره التنويرية من خلال تأسيسه لمؤسسة العفيف الثقافية التي أثرت في الوسط الثقافي بالعديد من الإصدارات والدارسات وتبنت الكثير من المبدعين والتي خصص لها جزءاً كبيراً من مسكنه الشخصي و دخله المتواضع.
و أضاف البيان:"والوزارة بقياداتها وكافة موظفيها ومنتسبيها من المثقفين والأدباء إذ تنعي الفقيد لتسأل المولى جل في علاه أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه وكافه محبيه الصبر والسلوان وان يعصم قلوبنا بالصبر والثبات ".
كما نعت الأمانة العامة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أحد أعلام التربية والفكر في يمننا الحبيب الأستاذ احمد جابر عفيف الذي وافاه الأجل بعد أن قضى جل عمره في إرساء دعائم النهضة والتطور والتقدم في وطن وهبه اسمي معاني تطلعاته إلى بناء جيل زاخر بالعطاء العلمي والفكري والرؤى العصرية ناهيكم عن مواقفه النبيلة في الدفاع عن الثورة والجمهورية في شتى المجالات .
و أضاف البيان : ونحن نودع هذه الهامة السامقة لا يسعنا إلا أن نتوجه بخالص وصادق العزاء لأسرته الكريمة وللوطن سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيد الإتحاد والوطن بواسع رحمته وغفرانه وأن لا يُري الجميع أي مكروه سواه.
 

رئيس الجمهورية يتقدم مشيعي فقيد الوطن احمد جابر عفيف
[07/فبراير/2010]
صنعاء -سبأنت :

 في موكب جنائزي مهيب شيع الوطن اليوم فقيد الوطن المثقف والتربوي القدير الاستاذ احمد جابر عفيف رئيس مؤسسة العفيف الثقافية رحمه الله .
وكان على رأس المشيعين فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية .

وشارك في التشييع الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن محمد مكي ووزير الثقافة الدكتور محمد ابو بكرالمفلحي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات العسكرية والأمنية وأولاد وأفراد أسرة الفقيد .

وقد وري جثمان الفقيد في مقبرة الرحمة بحدة بعد الصلاة عليه بجامع مجمع الدفاع .

حيث حمل ثلة من ضباط حرس الشرف الجثمان الذي لف بالعلم الجمهوري، فيما سار في مقدمة موكب التشييع مجموعة من ضباط القوات المسلحة.
وقد أشاد فخامة رئيس الجمهورية بمناقب الفقيد، مشيرا الى أن الوطن خسر برحيله مناضلا وطنيا مخلصا كرس كل جهده وطاقته لخدمة الوطن
وأجياله .وكان له دور مشهود في المجال الوطني والتربوي والثقافي وكان من اوائل الذين وضعوا اللبنات الاولى للتربية والتعليم في الوطن من بعد قيام ثورة 26 سبتمبر المباركة ، ووهب حياته لخدمة العلم والثقافة من خلال توليه العديد من المناصب منها منصب وزير للتربية والتعليم وكان له دور كبير في إنشاء جامعة صنعاء وأخيرا عمل رئيسا لمؤسسة العفيف الثقافية التي اسهمت بدور بارز في دعم المثقفين والحركة الثقافية والأدبية في اليمن.
سائلا الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان .
" إنا لله وإنا إليه راجعون ".

سبأ

 
نبذة عن الراحل
 
وُلد الأستاذ أحمد جابر عفيف في مدينة بيت الفقيه محافظة الحديدة عام 1928م وفي أحضان تلك المدينة عاش حياة بسيطة وفيها أيضاً تلقى تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى مدينة الحديدة ليواصل دراسته. وفي أوائل الأربعينات من القرن العشرين اختارته إدارة معارف الحديدة ضمن طلاب آخرين من منطقة تهامة للدراسة في صنعاء.
بعد أن أكمل دراسته الثانوية في صنعاء عُين مديراً لمدرسة المراوعة، ثمّ تدرج في الإدارة التربوية حتى عُيِّن مديراً للمعارف في لواء الحديدة، ثمّ مفتشاً بوزارة المعارف عام 1955م.. وخلال تلك الفترة تفجّرت ثورة 48م الدستورية، وكان الشاب أحمد جابر عفيف ممتلئاً عنفواناً وقوة فرغب في تقديم خدمة لوطنه فجال قرى المراوعة بمبادرة منه، والتقى مشايخها وأعيانها آخذاً البيعة للإمام الدستوري، وبعد فشل الثورة تعرَّض إلى أسوأ العواقب، حيث سُجن وأوشك أن يُعدم لكن القدر تدخل مرةً أخرى.
بعد اندلاع ثورة 26 سبتمبر 1962م واصل دوره في مجال العمل الوطني، فعُيِّن نائباً لوزير الصحة، ثمّ سفيراً للجمهورية في سوريا ولبنان في بداية عام 1963م، عُيِّن وزيراً للتربية والتعليم، ورئيساً أعلى للتعليم العالي، وكان التعليم يُعاني من أوضاعٍ غاية في البؤس فلا مناهج ولا بنى منظمة ولا كوادر مؤهلة وكل ذلك مع غياب فلسفة واضحة للتعليم، فعقد العزم على تحدي الصعوبات وتطوير التعليم والتركيز على التعليم الفني والمهني وإدخال التعليم الابتدائي للأرياف وإنشاء معاهد المعلمين في صنعاء وكل المحافظات.
عمل بالتدريس في الحديدة، ثمّ تدرّج في الإدارة التربوية حتى عُيِّن مديراً للمعارف في لواء الحديدة، ثمّ مفتشاً بوزارة المعارف في عام 1955م بصنعاء.
وزيراً للتربية والتعليم ورئيساً أعلى للتعليم العالي أواخر 1969م.
أشرف على إنشاء جامعة صنعاء ومركز الدراسات والبحوث اليمني.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني 1970م.
عُيِّن مديراً لمستشفى صنعاء، حيث عمل خلال تلك الفترة على إنشاء معهد التمريض، وساعد في إيجاد برامج محو الأمية والتدبير المنزلي والتوعية الصحية للأمهات.
وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر عُيِّن نائباً لوزير الصحة.
سفيراً للجمهورية اليمنية في لبنان وسوريا بداية عام 1963م.
عضو مجلس الشعب التأسيسي (عدة مرات).
رئيس مجلس إدارة بنك التسليف للإسكان وأشرف بنفسه على بناء المدينة السكنية للبنك.عضو المجلس الاستشاري لعدة فترات.
رئيس مؤسسة العفيف الثقافية، رئيس مجلس الأمناء.
رئيس الجمعية الوطنية لمواجهة أضرار القات.
مقرر لجنة الحوار 93 ـ 1994م.
مؤلفاته :
الحركة الوطنية في اليمن، شاهد على اليمن (أشياء من الذاكرة).
كتب عنه :
زمن خارج السرب (من أعلام اليمن) للكاتب علي المقري.
تمّ اختياره ((كشخصية العام الثقافية)) للعام 2003م من قبل وزارة الثقافة والسياحة اليمنية. حاصل على وسام الأرز الوطني رتبة الوشاح الأكبر من لبنان في عام 1972م. حاصل على العديد من الشهادات التقديرية.
 

جميع الحقوق محفوظة.. عناوين ثقافية                                             تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي