»  "مصحف أحمر" .. رواية الثورة و الجنس المثلي و توحيد الأديان  »  قراءة في رواية "مصحف أحمر" لمحمد الغربي عمران  »  مصحف أحمر.. رواية مغايرة لرؤية سائدة  »  محمد الغربي عمران: الرواية تعني الاكتمال الفني بداخل الفرد  »  'مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة  »  فصل من رواية "مصحف أحمر" للكاتب اليمني محمد الغربي عمران  »  الكتابة القصصية للطفل  »  الدكتور سعيد الجريري يكتب عن تعدد وغموض دلالات (الاستقلال)  »  فظاعة: نص: محمد بوحوش  »  رِحْلَة إلى عنوان مَفقود .. مجموعة جديدة للشاعرة آمال رضوان
  مواقف
جوائز بلا فائزين
الجمعة , 22 يناير 2010 م طباعة أرسل الخبر
عناوين ثقافية:
أعلنت مؤسسة العفيف الثقافية الأسبوع الماضي بالتزامن مع تدشين برنامجها للعام الجديد عن مبادرة لتلافي الحجب المستمر لجائزتها السنوية بسبب عدم مطابقة الأبحاث المتقدمة للمسابقة للشروط المنهجية.
وتمثلت مبادرة العفيف بالإعلان عن تحويل الجائزة لإبداعات الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً، بعد أن عجز الكبار عن تقديم ما يليق بأعمارهم.
أحسنت المؤسسة باتخاذ هذا القرار الصائب، لأن فئة الشباب أحوج للدعم والتشجيع بعد أن تكلس الأكاديميون، وعجزوا عن تلبية شروط التقدم لجوائز أخرى مماثلة كجائزة السعيد وجائزة الجاوي.
أظن أن استمرار مؤسسة العفيف في أداء دورها يمثل جائزة حقيقية للمشهد الثقافي اليمني، ولا عتب عليها إن هي لم تعثر على من يستحق جائزتها المالية.
في السياق ذاته عقدت مؤسسة السعيد ورشة عمل ناقشت مسيرة جوائز المرحوم هائل سعيد أنعم للعلوم والآداب، وهي الجوائز السنوية التي تبحث هي الأخرى عن فائزين من دون جدوى.
إلا أن السعيد لم تتخذ قراراً بخفض سقف شروط التقدم لجوائزها، ويبدو أن الحجب سيظل ساريا خلال الدورات المقبلة.
ومن ضمن توصيات ورشة السعيد ورد ما يشي بالهرب إلى الأمام، إذ شددت على ضرورة انفتاح الجائزة على الأفق العربي وبالتالي حرمان الساحة المحلية الخاملة من خيرات الجائزة.
أعتقد أن العالم العربي ليس بحاجة لجوائز علمية وأدبية ذات منشأ يمني، وكان الأجدر بالقائمين على المؤسسة بحث المزيد من الخيارات التي تضمن استفادة البحث العلمي في اليمن من المبالغ المرصودة لجوائز السعيد.

جميع الحقوق محفوظة.. عناوين ثقافية                                             تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي