1
تعتلي نهدتها مدارات الكون ، وتظل تهوس به أنى أماطت الرؤية فتراها ترقبك بهمس شفيف وفجأة لم تستطع إخفاء الرغبة ،وحين تنتشي السمر يكون محورالحديث ، لتلصصها جدار الصمت الناطق لمرايا الروح ،حبيسة الهوى والجرأة المفتقرة تشيب بإتجاه الطيف أحلام مشتهاه.
2.
ساورته الظنون بأنه محك الصراع الدائر، تصفية حسابات لا أكثر جلها بدافع الشخصنة المتوارية بالتنمنطق أماط عن كاهله كل مايحيل الذاكرة إلى دمار فتطافرت كلماته مخضلة وأعشبت جنانه وكأنها تميس طروباً بأنداء الوجع من غوائل الإنسان
3
أثاره نأمة أتٍ من موطن التيه المؤبد ، يتتحس مرايا الوجع وفي عينيه حلم أشبه بعزيف يداعب غصن الزيتون دنت منه أكثر فلانت لأمانيه الصخور التي تخاطبه أنى قصد يهديها ما هداه الوقت من عصارة شجنه، كل ما يتصحفه ينال إعجاب وإبتهالات الوجد بلون الصفاء تتراسل مخضلة توقات الروح قبساً من فيض أنثى يافعة لتتباهى بطلعها كضحكة الطل في عناق الإشراق.
4
إستمع لكل فنون القول ، كانت أشبه بأجراس تغدق القلب في متاهات الخيال، ظل عامان يحتسي ذاك الصوت الشجي من طائر يغرد سنمفونية تتوق تحرره ووقع حركاته هي أيضا تترجم نشيد الرؤية في منفى الوجود الذي أعاق حرية الكلام .
5
دعني أختار شكل موتي لم يعد لي في الكون سواه هكذا تقول في قرارة ذاتها فيما عيناها ترسل طيفه بقالب أكثر وضوحا لمناها أثارت حفيظتهم وهي تطالع ما جادت به قريحته لأنها تدرك مايريد إيصاله عبر الكلمات وتدرك أيضا أن الربان يعي مرادها وتلذذها لهمس كلامه ولكي يميط عنها ملامحه صوته وقع قدميه أنفاه.
6
الكل شارك وساهم في تأجيج الفتنة بأية صورة كانت ، أشعلوا الخوف المتلبس بحالة العوز منذ عقود أربعة ، من مخدعهم يأمرون والكل مطيع حلقات ستة خلفت ورائها مزيدا من الآسى والذل والفاقة وأرواح فارقت ظلها بتوجيهات للأمام فقط.
|