 صدرت قبل أسابيع في القاهرة رواية جديدة بعنوان "حرية دوت كوم" للكاتب أشرف نصر، الرواية حازت على منحة نشر من مشروع" اقرأ وأكتب الآن " الذي نفذته قبل فترة مؤسسات: "الصفحة الجديدة"و"أناليند"ومكتبة الإسكندرية ومؤسسة المورد الثقافي ومؤسسسة تامر للتعليم المجتمعي.
الرواية صدرت عن دار شرقيات وقام بتصميم غلافها الفنان عمرو الكفراوي، وحظيت عقب صدورها بأصداء وتغطيات إعلامية أشادت ببراعة المؤلف في توظيف عوالم الانترنت في العمل.
(الجريدة) الكويتية نشرت حواراً مع أشرف نصر نعيد نشره في (عناوين الحوار)
وكانت صحيفة (الجزيرة) السعودية قد نشرت خبراً عن الرواية جاء فيه:
...... رواية حديثة عن ضياع العرب
القاهرة - مكتب «الجزيرة» - عتمان أنور
(حرية دوت كوم).. رواية جديدة تعد من أحدث ثمار الشبكة العنكبوتية إذ اعتمدت على تقنية المعلومات التي أنتجت ألواناً جديدة من الأدب، كالأدب التفاعلي، وتحويل المدونات إلى كتب. وحرية دوت كوم لمؤلفها أشرف نصر صدرت مؤخرا عن دار (شرقيات للنشر)، وتقوم بنية الرواية على الجمل القصيرة  المستخدمة في الشات لتوجيه خط سير الأحداث، وكان موقع حرية دوت كوم الذي استخدمه المؤلف في روايته كمرآة يعكس من خلالها أوضاع شخصيات الرواية، بمثابة التمثيل لأنماط حياة مختلفة في الوطن العربي والذي يجتمع على مدار اليوم بضغطة على لوحة مفاتيح كمبيوتر.
ففي الرواية نجد شخصيات مصرية وخليجية ولبنانية وعراقية فالمواطن المصري يبحث عن مخرج لأوضاعه المتردية، والخليجي يبحث عن إثبات الذات عبر الشات، والعراقي الهارب إلى هولندا تاركاً خلفه العراق يحترق وحبيبته (ندى) ليتزوج من (روز) الهولندية خمسينية العمر، كذلك سهيل اللبناني والذي يوجز حال العرب بقوله (بلدكِ لن يعود أبداً يا مريم، كل العرب ليس لهم مستقبل سنصبح كالهنود الحمر تسخر منهم كل الشعوب والأمم)، وكلما مضيت في الرواية ترى العرب كالشخص الغريق، وحرية دوت كوم الموقع الذي يتغير مشرفه فتتغير سياساته طبقاً لتغير المفاهيم وتحديداً مفهوم الحرية، وبالتالي المشاركات، فمع (وعد) مشرفة الموقع الجديدة تظهر معارضات من مرتادي الموقع بما يحملون من توجهات مثل المرابط، سيف الإسلام، المجاهد، صهيب، أبو عمر الشيوعي وتأخذ التعليقات مساراً جديداً.
|