متابعات
انطباعات بمناسبة احتفال "عناوين ثقافية" بدخوله السنة الثالثة
الأربعاء , 12 مارس 2008 م طباعة أرسل الخبر
حاتم الصكر:
 
جهد إنساني لا ينزوي مكتفيا بذاته
العزيزة الشاعرة سوسن العريقي .. العزيز الشاعر أحمد السلامي
عبر عناوينكم الثقافية كنت أطل دوما على ما حولي دون أن أخشى الخوض في نميمة أو إقصاء أو عقد
تماما كما أقابلكما في الندوات والمحاضرات واللقاءات
فضاء مبرأ للثقافة أولا
وهذا ما كانت عليه عناوينكم منذ انطلاقتها
كم كان جميلا أن تتذكروا مثلا مبدعا كهيثم الذي فقدناه وتستعيدون ما كتبه الأصدقاء فيما كانت ذاكرة بعضنا للأسف لا تتحمل ذلك
وكم هو جميل اندماجكم في المشهد الثقافي العربي والعالمي لأن ما تعملون يصب في الجهد  الإنساني ذاته  ولا ينزوي مكتفيا بذاته
ولعل عام عناوين الجديد سيكون مناسبة لحضوركم بقوة وباطراد الإصدار دون توقف أو انقطاع وبحيوية أكبر لاسيما في السجال النظري والثقافي خاصة
لكم تمنياتي بالتوفيق والاستمرار

 
وجدي الأهدل:
 
وسيط حر ونزيه لمقاومة زحف الأدب الرديء

العزيزان أحمد السلامي وسوسن العريقي
أبارك لكما النجاح الكبير الذي حققه موقع ( عناوين ثقافية ) .
هذا الموقع الذي تديرانه بصبر ومثابرة هو سفير الأدب اليمني للعالم .
نحن لا نمتلك مجلة رصينة توزع خارج الحدود للتعريف بكتاباتنا ، ولا توجد قنوات إعلامية تساعدنا على إيصال أصواتنا لنظرائنا العرب ، نحن في أسر عزلة رهيبة ، هناك جدار سميك يفصلنا عن التفاعل مع الآداب الأجنبية ..
لكن منذ ظهور موقع ( عناوين ثقافية ) أصبح الجدار أقل سماكة ، والعزلة أقل وطأة ..
الآن يمكن لكاتب يمني شاب أن يصبح اسماً معروفاً في الأوساط الثقافية العربية بفضل النشر في عناوين ثقافية .
وهناك العديد من الأسماء الأدبية الطازجة حققت – عبر عناوين ثقافية – حضوراً لافتاً في الخارج ، بينما الداخل الراكد لم ينتبه لنصوصها بعد .
عناوين ثقافية هو رسول الأدب اليمني الجديد .. الأدب المقطوف للتو من الشجرة ، لا ذاك الأدب العفن المعطوب الذي يجري تقديمه للقارئ المحلي في مطبوعاتنا المحلية فيسبب له تسمماً لا شفاء منه !
إن النسغ الحي لحركة التجديد في الأدب اليمني تلمس بوضوح في عناوين ثقافية .
ما ينشر مع الأسف في الصحافة الثقافية الورقية بات اجتراراً لمواضيع مكررة ، وأساليب عفا عليها الزمن ، وهي الآن تعمل بعقلية تنتمي إلى عصور انحطاط الثقافة العربية .
إن التفكير في حدوث انطلاقة عاصفة للأدب اليمني تكمن في بروز مواقع إليكترونية ثقافية ملتزمة بمعايير الحداثة والجدة والجودة ، وأرى أن موقع عناوين ثقافية هو نموذج متقدم لما نأمل ، ووسيط حر ونزيه لمقاومة زحف الأدب الرديء .
تمنياتي لكما أيها الثنائي الرائع (أحمد وسوسن) بدوام التقدم والازدهار .

6/3/2008

د. همدان دماج

anaweeen.net
انتصار في عالم متغير ومكتظ
 
عرفت عناوين ثقافية وأنا في السنة الأخيرة من دراسة الدكتوراه في بريطانيا... وكنت حينها قد أكملت تسليم الرسالة قبل ستة أشهر منتظراً تحديد موعد المناقشة النهائية... وفي هذه الفترة كنتُ أحس بوقت فراغ متعب أتاح لي أن أنافس قليلاً مدمني تصفح الانترنت.. وكانت عناوين ثقافية ملجئاً جميلاً للإطلاع على المشهد الثقافي اليمني والعربي بعد انقطاع طويل عنه بسبب انشغالي العلمي المتخصص أثناء الدراسة. كان الموقع واحداً من مواقع إلكترونية يمنية أخرى انتشرت في تلك الفترة وشكلت ظاهرة لا يمكن للمرء إلا أن يلاحظها بنوع من الإعجاب، رغم نواحي القصور الفنية التي كانت تعاني منها هذه المواقع. ولم يمر وقت قصير إلا وكانت الإيقونة الخاصة بعناوين ثقافية تتصدر قائمة (المواقع المفضلة) على متصفحي للإنترنت.
لقد أدركت حينها أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه المواقع هو استمراريتها، إن لم نقل مواكبتها للتطور المتسارع في عالم المواقع على الانترنت. وسرعان ما بدت الصورة تتضح فمواقع جديدة تنشأ وأخرى تتجمد أو تختفي. لكني أستطيع القول، وبما أدعي به من معرفة علمية لمعايير التقييم،  أن موقع عناوين ثقافية، عبر سنواته الثلاث، ظل نموذجاً جيداً لإنتاج يمني متميز استطاع أن يجد لنفسه مساحة ملحوظة في عالم متغير ومكتظ من المواقع العربية الثقافية المنتشرة على أرجاء الشبكة العنكبوتية.  
إن هذا النجاح يخفي جهداً كبيراً يبذله القائمون على الموقع وتصميماً كبيراً للاستمرار الذي هو النجاح الحقيقي في ظل ظروفٍ تجعل من هذا النجاح انتصاراً دون شك.
نبارك لرئيس ومديرة تحرير الموقع (أحمد السلامي وسوسن العريقي) على هذا النجاح ولموقع عناوين ثقافية هذا الاستمرار- الانتصار.

 
علي جاحز:
 
فضل السبق و التأسيس  
 
أهنئ بجد العزيزين أحمد وسوسن على هذا العمل الرائع الذي بحق تجاوز أن يظل مجرد محاولة بل أصبح مشروعا مكتملا يحمل قضية وهما و ينقل مشهدا ثقافيا حيا بتناقضاته و تجاذباته .. عناوين هو المساحة المفتوحة لنا جميعا نشعر حين تضيق بنا الصحف المسيسة و الملاحق المؤدلجة بأن عناوين هو الملاذ الآمن و المتنفس الذي نتأوه فيه ..
أهنئكم أيها الرائعون و المثابرون الزملاء الناجحون على ما وصلتم إليه من تألق محسوب لكم تاريخيا .. و مهما تكاثرت الأعمال المشابهة فلكم فضل السبق و التأسيس لهذه البادرة الثقافية الثرية
أتمنى لكم من كل قلبي المزيد من النجاح

 
انطباعات سابقة
 
 
محيي الدين جرمة 

الفكرة التي أضافت لنا الكثير ولم نتطرق إليها من بعيد أو قريب هي أنتما يا احمد وسوسن الأزهار الرائعة  في هذا المشهد الذي يفتح لنا أملا جديدا في هذه العتمات الشديدة الضوء . ونضيق أحيانا فيما يتسع بنا عنوانكم  الأنقى إلى آفاق الرؤى البعيدة من بهاء الشعر وعطاء الإبداع المتألق . مزيدا من النجاح لهذه العناوين الثقافية مزيدا من عناء الغناء الطازج لفاكهة اللون والمعنى وسؤال الإنسان والوجود في حلم هذا المجاز الكوني بأبعاده وادهاشاته وخفة مائه ولغته وريشته المغمسة في ثلج ضباب .    
--------------------------------------------------------------------------------

آلاء الصفار *
 
 
"عناوين ثقافية" هو أول موقع إخباري يمني يعمل بأسلوب التخصص، وقد أسسه الشاعر المعروف أحمد السلامي ليكون أول إضافة ثقافية – إعلامية يمنية غزيرة يطل بها العام 2006م على الساحة اليمنية والعربية على حد سواء، وأنه وعلى الرغم من قصر عمر ولادته إلاّ أنه خلال تجربة الشهور الأربع الماضية حقق رصيداً عالياً في أسواق الرأي العام اليمني، وتحول الى مصدر ثري لوسائل إعلام عديدة في استقاء أخبار الأنشطة الثقافية التي تمنح أولويتها للساحة اليمنية ، تليها العربية.
ويعتمد الموقع في أدائه على مهنية الصياغة الإخبارية، وواحدية الاتجاه، وتفادي الإسهاب، وتدعيم الخبر بالصورة على غرار أسلوب المدرسة الإعلامية الأوروبية، التي تعتبر الفرنسية "غراسيل جي بروسيه" المؤسسة الحقيقية لهوية هذا الاتجاه الذي ظهر أولاً على الصحافة المكتوبة ثم اخذ بالانتشار منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي ، وبعد أن مضى على وفاة "بروسييه" ما يناهز عشرة أعوام.
* الفقرة مجتزأة من خبر نشرته الكاتبة بموقع نبأ نيوز الذي ترأس تحريره

--------------------------------------------------------------------------------
 
محمد صبري العابد 

الله اكبر كم بالقلب من فرح بهذا الموقع العظيم ، الذي اتاح لي امكانية متابعة المشهد الثقافي اليمني ، الذي عشت تفاصيله سنوات عدة .
اخوتي فرح بكم ، فخور بجهدكم ، ممتن لكم ،وان بي رغبة في البكاء !!!فرحا بهذا الجهد الاستثنائي .
اخوتي :
بحثت طويلا عن اي وسيلة اتصال باصدقائي المبدعين اليمنيين ، ولم استطع ، فأرجوكم ، ارجوكم ، استحلفكم بالله ان تجيبوا طلبي ، بتوفير اية وسيلة ، تمكنني من الاتصال بالاحبة :
الشاعر الحبيب / محيي الدين الجرمة .
القاص الحبيب / عبد الناصر عبد الرزاق مجلي .
الشاعر / احمد ضيف الله العواضي .
الشاعر / محمد الشيباني .
الشاعر علي المقري .
الشاعر المبدع / محمد حسين هيثم .
المبدع عبد الكريم محمد الوشلي
المبدع عادل علي شيبان
الاستاذ الشاعر محمد القعود .
الشاعر محمد محمد اللوزي
*****
أحبتي ، كنت في صنعاء ، وكانت لي الحياة بكل اخضرارها ، وقد عدت الى فلسطين بعد اكمال تعليمي الجامعي ، منذ العام 1993، وانا ابحث عن هؤلاء الاصدقاء وغيرهم ، ممن سقطوا على درب الحياة / احمد شاجع /توفيق الزكري / عادل البروي .
ولكنني ايها الاحبة ، رغم وجودي هنا في فلسطين بين اهلي ، وفي أحضان جنين التي أعشق ، الا ان اليمن ، ارضا واهلا ومثقفين ، ما زالوا وسيبقوا ابد الدهر مقيمون في تلافيف الروح وثنايا الجسد ، احبة ، اعزاء ، لهم مني كل تحية وتقدير واعتزاز .
أحبتي ارجوكم حاولوا مساعدتي بالحصول على أية وسيلة اتصال ، باي من الأخوة ، وبالذات عبد الناصر مجلي ومحيي الدين الجرمة ، مهما كانت الوسيلة ، هاتف ، بريد الكتروني أو اي وسيلة أخرى ، فأنا ارى ان البحث عن الاصدقاء انتهى باهتدائي اليكم .
لكم محبتي ، وجزيل شكري وامتناني ،والى اللقاء .
باحترام وتقدير اخوكم المخلص المحب
محمد صبري العابد
فلسطين / جنين .
--------------------------------------------------------------------------------
 
علاءالدين البردوني - إيطاليا
الأفقان الجميلان، أحمد السلامي ـ سوسن العريقي. لكما ألواني شذرات محبة، وفروع من الود لست أرى لها نهاية. أزعجني جدا أن تأخذ السياحة المبنى عوضا عن الثقافة، إنما إذا أصبح موظفو الثقافة يداومون على أرصفة الشوارع فأخبراني، حتى آتي فورا لإضافة لوحات أخرى لمشروع الأرصفة الذي لم يكتمل بعد، جنبا لجنب ولوحات عمال النظافة، وطفل الميزان..... يبدو أني أصبحت هنا مشروع لوحة رصيفية مختلفة، وبدأت أقرأ على الرصيف والمقاهي وأماكن أخرى مغلفة بدخان الليل ملامح أرصفة كثيرة، لإنسان واحد. صدقاني، الرصيف هو الرصيف، إنما هناتجده مضمخ بالموسيقى وروائح نساء وكتب وتعب، وفي صنعاء محمل بالضياع والذهول والكثير من الشهقات، وكتب وتعب.. يبقى الدمع واحد مشترك.. أعود، فأقول شكرا مجددا. ولنالقاء لامرئي أخر، إن شاء الله
 
--------------------------------------------------------------------------------
 

جميع الحقوق محفوظة.. عناوين ثقافية                                             تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي